فضل صيام شهررمضان 

فضل صيام شهررمضان

محتويات

وجوب صيام شهررمضان 

فضل صيام شهر رمضان 

فضل البر والإحسان في شهررمضان 

____________________

شهر رمضان المبارك هو الشهر المفضل على سائر الأشهر، لما فيه من فضل كبير، هذا الشهر الفضيل ينتظره المسلمون بكل شغف وحب لما فيه من جو روحاني يستفد منه المسلم لكسب المزيد من الطاعات والتقرب اليه سبحانه وتعالى.

 وجوب صيام شهر رمضان: 

صيام شهر رمضان واجب بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، فقد قال تعالى: {شهر رمضان الذي أُنزِل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشَّهر فليصُمه} (1) 

وقوله صلى الله عليه وسلم: « بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان »(2).

 فضل صيام رمضان

قوله صلى الله عليه وسلم:« الصوات الخمس والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن، إن اجتنبت الكبائر»(3).

وقوله صلى الله عليه وسلم« من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» (4).

وقال صلى الله عليه وسلم:« رأيتُ رجلا من أمتى يلهثُ عطشاً كلما ورد حوضا منع منه، فجاءه صيام رمضان فسقاه ورواه».(5).

وقوله صلى الله عليه وسلم:« إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجان وغلقت أبواب النار فبم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، ونادى منادي: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، ولك كل ليلة» (6).

 فضل البر والإحسان في رمضان

الصدقة : إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« أفضل الصدقة صدقة في رمضان»(7).

وقال صلى الله عليه وسلم:« من فطر صائما فله أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء»( 8).

وقال صلى الله عليه وسلم: « من فطر صائما على طعام أو شراب من حلال صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان وصلى عليه جبريل ليلة القدر»(9) . وكان صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل(10). 

قيام الليل: إذ قال صلى الله عليه وسلم:« من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه. وكان صلى الله عليه وسلم يحيى ليالي رمضان، وإذا كان العشر الأواخر أيقظ أهله، وكل صغير وكبير يطيق الصلاة (11). 

تلاوة القرآن الكريم: إذ كان رسول صلى الله عليه وسلم يكثر من تلاوة القرآن الكريم في رمضان، وكان جبريل عليه سلام يدارسه القرآن في رمضان.

وكان صلى الله عليه وسلم يطيل القراءة في قيام رمضان أكثر مما يطيل في غيره.

الإعتكاف: وهو ملازمة المسجد للعبادة تَقرباً إلى الله عزوجل، فقد اعتكف صلى الله عليه وسلم ولم يزل يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى كما ورد في الصحيح، وقال عليه الصلاة والسلام:« المسجد بيت كل تقي، وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة» (12). 

الإعتمار: وهو زيارة بيت الله الحرام للطواف والسعي، وفي رمضان إذ قال صلى الله عليه وسلم:« عمرة في رمضان تعدل حجة معي» ، وقال صلى الله عليه وسلم: « العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما» (13).

خلاصة القول شهر رمضان هو شهر ملئ بالطاعات يجب أن يُستغل لكسب المزيد من الحسنات سواء بالصيام الصحيح، أو بصلاة التراويح أو بالتهجد وقيام ليلة القدر، كل هذه طاعات لا يجب أن تمر دون أن يَستغلها المسلم المؤمن لانها قد تعود اولا تعود.

__________________

1 سورة البقرة

2 حديث متفق عليه.

3 رواه مسلم.

4 متفق عليه.

5 رواه الطبراني في حديث منامه الطويل.

6 و 7 و 8 رواه الترمذي. 

9 رواه الطبراني.

10 رواه البخاري.

11 رواه البخارى.

12 رواه الطبراني.

13 متفق عليه.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد