9 أطعمة تساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان

9 أطعمة تساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان

السرطان هو مجموعة من الأمراض التي تتميز بالنمو غير المنضبط وانتشار الخلايا، هناك المئات من أنواع السرطان، كل منها يُسمى حسب المنطقة التي يصيبها في الجسم، بعض الأنواع الأكثر شيوعًا تشمل سرطان الثدي والقولون والبروستاتا والرئة.

يعتمد خطر إصابتك بالسرطان على عوامل عديدة، بما في ذلك الوراثة، والعمر، ووزن الجسم، والتعرض للسموم، وبعضها خارج عن سيطرتك. ومع ذلك، على الرغم من أنه لا يمكن الوقاية من جميع أنواع السرطان بنسبة 100%، إلا أن نظامك الغذائي وأسلوب حياتك يمكن أن يكون لهما تأثير عميق على خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان، بما في ذلك الأنواع الأكثر شيوعًا.

في حين أن بعض الأطعمة المحددة في حد ذاتها لا يمكنها علاج السرطان أو الوقاية منه بشكل نهائي، فقد ثبت أن بعض العناصر الغذائية الموجودة في الأطعمة النباتية والفواكه والبقوليات والخضروات، بالإضافة إلى الأطعمة المغذية الأخرى، فعالة في المساعدة على تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

● التوت
يساعد تناول التوت بانتظام في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. يحتوي التوت، مثل التوت الأزرق والفراولة والتوت الأسود ، على نسبة عالية من المركبات المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات مثل الفلافونويد والأنثوسيانين التي تساعد على الحماية من تلف الخلايا وتمنع إنتاج المركبات التي تسبب الالتهاب، مما قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

تشير الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه، مثل التوت، ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي وسرطان المعدة.

علاوة على ذلك، فإن تناول التوت قد يساعد في الحماية من الوفاة المرتبطة بسرطان الثدي لدى الأشخاص المصابين بسرطان الثدي بالفعل. وجدت دراسة أجريت عام 2020 والتي شملت بيانات ما يقرب من 9000 امرأة مصابة بسرطان الثدي في المرحلة الأولى إلى الثالثة، أن حصتين أسبوعيًا من التوت الأزرق ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة بسبب سرطان الثدي بنسبة 25٪.

● الحمضيات
تحتوي ثمار الحمضيات مثل البرتقال والجريب فروت والليمون على عناصر غذائية مثل الألياف والكاروتينات والفولات وفيتامينC والفلافونويد، ويمكن ان توفر هذه العناصر الغذائية تأثيرات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات في الجسم، مما قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان[5].

● التفاح والكمثرى
إن إدراج التفاح والكمثرى في نظامك الغذائي قد يوفر الحماية ضد بعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان القولون والمستقيم وسرطان الثدي وسرطان الرئة . تحتوي هذه الفاكهة على نسبة عالية من العناصر الغذائية والمركبات النباتية المعروفة بخصائصها المضادة للسرطان، مثل فيتامين C ومضادات الأكسدة الفلافونويد .

وجدت دراسات متعددة أن الأشخاص الذين يتناولون التفاح والكمثرى بانتظام لديهم خطر أقل للإصابة بالعديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والرئة وسرطان القولون والمستقيم.

وجدت مراجعة عام 2023 لـ 24 دراسة مذكورة أعلاه أن الأنظمة الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من التفاح قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة تصل إلى 25٪.

● الخضار الورقية الخضراء
مثل الفواكه، تحتوي الخضروات على نسبة عالية من العناصر الغذائية والمواد الكيميائية النباتية المقاومة للسرطان. قد يساعد اتباع نظام غذائي غني بالخضروات، بما في ذلك الخضار الورقية والبصل والقرنبيط ، في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

الخضار الورقية الخضراء ، مثل الجرجير واللفت والسبانخ والسلق ، مليئة بالعناصر الغذائية المعروفة بأن لها تأثيرات مضادة للسرطان في الجسم. الخضار الورقية الخضراء غنية بشكل خاص بمضادات الأكسدة الكاروتينويد، مثل البيتا كاروتين واللوتين والزياكسانثين، والتي لها خصائص قوية وقائية للخلايا ومضادة للالتهابات.

يرتبط ارتفاع مستويات الكاروتينات في الدم بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان. على سبيل المثال، وجدت دراسة أجريت عام 2021 على 3614 امرأة (1919 منهن معرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي )، أن النساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي اللاتي لديهن أعلى مستويات الكاروتينات في الدم لديهن انخفاض كبير في خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 28.6٪. ، مقارنة بالنساء ذوات أدنى مستويات الدورة الدموية.

الخضار الورقية الخضراء مثل الجرجير واللفت قد تحمي أيضًا من سرطان البنكرياس، وجدت دراسة أجريت عام 2021 وشملت 915 شخصًا أن كل حصة إضافية من الخضروات الصليبية الكاملة والنيئة والمطبوخة، مثل اللفت والسلق والجرجير، أسبوعيًا ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة 7-15٪.

● الخضروات الصليبية
تشمل الخضروات الصليبية البروكلي والقرنبيط والملفوف والخضروات الورقية مثل اللفت والجرجير والسلق. وقد ثبت أن هذه الخضروات توفر تأثيرات وقائية مثيرة للإعجاب ضد العديد من الحالات الصحية، بما في ذلك السرطان. وهي تتركز في المواد الكيميائية النباتية التي تحتوي على الكبريت والتي تسمى الجلوكوزينات. يقوم الجسم بتحويل الجلوكوزينات إلى جزيئات تسمى إيزوثيوسيانات، والتي لها خصائص قوية مضادة للسرطان.

● خضار الآليوم
تحتوي خضروات الآليوم، بما في ذلك الثوم والبصل والكراث، على مركبات نباتية قد تساعد في الحماية من بعض أنواع السرطان . على سبيل المثال، يحتوي الثوم والبصل على نسبة عالية من المواد المضادة للسرطان مثل مضادات الأكسدة الفلافونويد، ومركبات الكبريت العضوي، وفيتامين C، والتي قد تمنع تكاثر الخلايا السرطانية وتحمي الخلايا من الأكسدة.

● مأكولات بحرية
تعد المأكولات البحرية، وخاصة الأسماك الدهنية ، مثل السلمون والسلمون المرقط والماكريل والسردين، مصدرًا غنيًا بدهون أوميغا 3 وحمض إيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض دوكوساهيكسانويك (DHA). EPA وDHA لهما تأثيرات قوية مضادة للالتهابات ويساعدان أيضًا على منع تلف الخلايا. بالإضافة إلى EPA وDHA، توفر الأسماك الدهنية مغذيات مضادة للأكسدة مثل فيتامين E والسيلينيوم ، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة الكاروتينية، والتي قد توفر تأثيرات وقائية من السرطان.

● البقوليات
تحتوي البقوليات، بما في ذلك الفول والعدس، على نسبة عالية من العناصر الغذائية التي لها خصائص وقائية من السرطان، مثل الألياف والمعادن. تحتوي البقوليات أيضًا على مواد نشطة بيولوجيًا مثل المركبات الفينولية، والتي يمكن أن تساعد في تقليل الالتهاب والحماية من تلف الخلايا، مما يزيد من آثارها الوقائية من السرطان.

●الأعشاب والتوابل
تحتوي الأعشاب والتوابل مثل الكركم وإكليل الجبل والأوريجانو والزعتر والزنجبيل على مركبات نباتية قد تساعد في الحماية من السرطان. على سبيل المثال، يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مادة البوليفينول التي لها خصائص قوية مضادة للسرطان. لقد ثبت أن الكركمين يحفز موت الخلايا المبرمج، أو موت الخلايا المبرمج، في الخلايا السرطانية ويقمع مسارات الإشارات المشاركة في غزو الخلايا السرطانية وانتشارها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد