ما هو عسر الهضم؟ علاج عسر الهضم
يحدث عسر الهضم المعروف عندما تواجه صعوبة في هضم الطعام، وعندما تعاني من عسر الهضم، قد تواجه مجموعة متنوعة من أعراض الجهاز الهضمي (المتعلقة بالمعدة) مثل آلام البطن والانتفاخ وعدم الراحة بعد تناول الطعام.
في معظم الحالات، يستمر عسر الهضم بضعة أيام فقط. قد يعاني معظم الأشخاص من الأعراض إذا تناولوا الطعام بسرعة كبيرة، أو تناولوا الأطعمة الغنية بالتوابل ، أو شربوا الكافيين أو الكحول بشكل زائد. ومع ذلك، إذا كان عسر الهضم لديك نتيجة لحالة كامنة (مثل مرض الجزر المعدي المريئي )، فقد تكون لديك أعراض مزمنة (طويلة الأمد).
1. أنواع عسر الهضم
● عسر الهضم العرضي: تصاب بهذا النوع إذا كنت تعاني من عسر الهضم من حين لآخر، عادةً أثناء تناول الطعام أو بعده. عادة ما تختفي الأعراض في غضون بضع دقائق إلى عدة ساعات بعد تناول الطعام.
● عسر الهضم المزمن: يحدث هذا النوع عندما تعاني من نوبات عسر الهضم المتكررة على مدى عدة أسابيع أو أشهر. يحدث عسر الهضم المزمن عادة بسبب حالة كامنة تسبب الأعراض.
● عسر الهضم الوظيفي: في بعض الحالات، قد تصاب بأعراض عسر الهضم المزمنة دون سبب غير معروف. ويعرف هذا باسم عسر الهضم الوظيفي.
2. أعراض عسر الهضم
يؤثر عسر الهضم على الجهاز الهضمي، والذي يشمل الفم والحلق والمريء والمعدة والأمعاء الغليظة والدقيقة والمستقيم والشرج. أعراض عسر الهضم يمكن أن تؤثر على أي من هذه الأعضاء. إذا كنت تعاني من عسر الهضم، فقد تلاحظ الأعراض التالية.
● ألم أو إزعاج أو حرقان في معدتك
● الشعور بالشبع الشديد بعد تناول الطعام
● الانتفاخ
● التجشؤ
● انتفاخ البطن
● الغرغرة أو الهدر في المعدة
الغثيان أو القيء
● حرقة في المعدة
3. الأسباب عسر الهضم.
تسبب العديد من الحالات الصحية الأساسية عسر الهضم، بما في ذلك:
● مرض القرحة الهضمية : القرحة الهضميةهي تقرحات تظهر على بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة
مرض الارتجاع المعدي المعوي (GERD): يرتبط هذا المرض بالحرقة الشديدة في المعدة والارتجاع الحمضي ، ويحدث الارتجاع المعدي المريئي عندما ترتد الأحماض من المعدة (تعود) إلى الحلق.
● السرطان: السرطان الذي يصيب الجهاز الهضمي
أمراض الجهاز الهضمي الأخرى: الحالات التي تؤثر على الجهاز الهضمي، مثل التهاب البنكرياس (عدوى البنكرياس)، ومتلازمة القولون العصبي (IBS)، والتهاب المعدة (التهاب أنسجة المعدة)، وحصى المرارة
● عدم تحمل اللاكتوز : عدم القدرة على هضم اللاكتوز (السكر الموجود في منتجات الألبان)
● العدوى البكتيرية: عدوى في الجهاز الهضمي تسببها بكتيريا معينة، مثل بكتيريا الملوية البوابية
4. عوامل الخطر
وبصرف النظر عن الظروف الصحية الأساسية، فإن بعض عوامل نمط الحياة والعوامل البيئية قد تزيد أيضًا من خطر الإصابة بعسر الهضم. وتشمل هذه:
● تناول الطعام بسرعة كبيرة
الإفراط في تناول الطعام في جلسة واحدة
● تناول الأطعمة الحارة أو الدهنية أو عالية الحموضة
الإفراط في شرب الكحول أو الكافيين
● تدخين التبغ
تناول بعض الأدوية، مثل أدفيل (إيبوبروفين) وأليف (نابروكسين)، وبعض المضادات الحيوية
● العيش مع التوتر الزائد ، دون تطبيق تقنيات إدارة التوتر المناسبة
وجود تاريخ عائلي للإصابة بعسر الهضم أو مشاكل في الجهاز الهضمي
5. تشخيص
إذا كنت تعاني من نوبات متكررة أو أعراض عسر الهضم، فإن زيارة مقدم الرعاية الصحية قد تساعدك في الوصول إلى التشخيص المناسب والبدء في العلاج عاجلاً. خلال موعدك، من المعتاد أن يسألك مقدم الخدمة عن تاريخك الطبي الشخصي والعائلي، وعادات نمط الحياة، والأعراض الحالية.
بمجرد معرفة المزيد عن صحتك العامة، قد يقوم مقدم الخدمة بإجراء الاختبارات التالية أو طلبها لإعطائك تشخيصًا دقيقًا:
الفحص البدني للتحقق من أعراض عسر الهضم المميزة مثل الانتفاخ أو آلام المعدة
تنظير الجهاز الهضمي العلوي (يستخدم أنبوبًا متصلًا بكاميرا للنظر داخل جسمك) للتحقق من أعراض أمراض الجهاز الهضمي مثل القرحة أو التهاب المعدة
اختبارات التصوير مثل الأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو الموجات فوق الصوتية للكشف عن الالتهابات والحالات الصحية الأساسية التي يمكن أن تؤدي إلى عسر الهضم
اختبارات الدم للبحث عن البكتيريا الضارة التي قد تؤثر على معدتك
عينة من البراز لاختبار العدوى مثل الملوية البوابية
6. علاج عسر الهضم
إذا تلقيت تشخيصًا لحالة صحية تسبب أعراضك أو واجهت نوبات متكررة من عسر الهضم، فسيعمل مقدم الرعاية الصحية معك لإيجاد خطة علاجية توفر تخفيف الأعراض. بشكل عام، أهداف علاج عسر الهضم هي إما تقليل شدة نوبات عسر الهضم أو منع ظهور الأعراض في المقام الأول. يعد الجمع بين الأدوية وتغييرات نمط الحياة من أكثر خيارات العلاج شيوعًا.
